الطب النفسي
تشخيص وعلاج الاكتئاب والقلق والاضطراب ثنائي القطب والذهان.
مركز مرخّص · ترخيص النقابة العامة لأطباء مصر رقم 101994
ترخيص النقابة العامة لأطباء مصر رقم 101994 · الاستقبال على مدار ٢٤ ساعة
الفصام اضطراب نفسي قابل للعلاج يؤثر في الإدراك والتفكير والسلوك. نشرح هنا أعراض الذهان، وأهمية التدخل المبكر، وخيارات العلاج، ودور الأسرة، وحقوق المريض أثناء العلاج.
راجعه طبيًا: د. محمد وحيد علي حطب، أخصائي الطب النفسي·آخر مراجعة: سبتمبر ٢٠٢٦·كيف نكتب محتوانا
الذهان حالة يفقد فيها الشخص جزءًا من صلته بالواقع، فيسمع أو يرى أو يعتقد أشياء غير حقيقية. والفصام اضطراب نفسي طويل الأمد يسبب نوبات من الذهان، مع تغيرات في التفكير والمشاعر والسلوك. وقد يظهر الذهان أيضًا في حالات أخرى، مثل الذهان الناتج عن المخدرات.
يُشخَّص الفصام عادة بين سن 16 و30 عامًا، بعد أول نوبة ذهانية. ووفق منظمة الصحة العالمية، يعيش نحو 27 مليون شخص في العالم مع الفصام. والفصام ليس انقسامًا في الشخصية كما يُشاع. ووفق المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية (NIMH)، فإن أغلب المصابين به ليسوا عنيفين.
تنقسم أعراض الفصام إلى ثلاث مجموعات، وتختلف شدتها من شخص لآخر. ومن العلامات التي قد يلاحظها المقربون: الانسحاب من الأنشطة والناس، وإهمال العناية الشخصية.
| المجموعة | أمثلة |
|---|---|
| الأعراض الذهانية | هلاوس، مثل سماع أصوات غير موجودة (الهلاوس السمعية)، وأوهام أي معتقدات خاطئة ثابتة، واضطراب في التفكير والكلام |
| الأعراض السلبية | ضعف الدافع، وقلة التعبير عن المشاعر، والانسحاب الاجتماعي، وصعوبة التخطيط للأنشطة |
| الأعراض المعرفية | صعوبة في الانتباه والذاكرة، وفي معالجة المعلومات لاتخاذ القرارات |
كلما بدأ علاج الفصام مبكرًا كان ذلك أفضل، وفق هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS). ويُعد بدء العلاج في أقرب وقت بعد أول نوبة ذهانية خطوة مهمة نحو التعافي، وفق NIMH. فالعلاج يساعد المريض على الاستمرار في الدراسة أو العمل، والحفاظ على علاقاته واستقلاليته.
إذا لاحظتم أعراضًا ذهانية لأول مرة على أحد أفراد الأسرة، فاطلبوا تقييمًا لدى طبيب نفسي في أقرب وقت. لا تنتظروا أن تزول الأعراض وحدها. ولا تجادلوه فيما يسمعه أو يعتقده، فهو يبدو حقيقيًا تمامًا بالنسبة إليه.
مضادات الذهان هي العلاج الأول عادة في النوبة الحادة. وتتوفر في صورة أقراص، أو حقن طويلة المفعول تُعطى على فترات منتظمة يحددها الطبيب. ويتابع الطبيب الفائدة والآثار الجانبية بانتظام، مثل النعاس وزيادة الوزن، ويعدل الخطة عند الحاجة.
إذا لم تتحسن الأعراض مع مضادات الذهان المعتادة، قد يصف الطبيب دواء الكلوزابين. ويحتاج هذا الدواء إلى تحاليل دم منتظمة، لمراقبة أثر جانبي قد يكون خطيرًا يصيب نسبة قليلة من المرضى.
ولا يكفي الدواء وحده. فالعلاج الشامل يشمل العلاج المعرفي السلوكي، والتثقيف النفسي، والتدخلات الأسرية، والتأهيل النفسي الاجتماعي، مثل تدريب المهارات الحياتية ودعم العودة إلى العمل.
للأسرة دور مهم في التعافي. وتعد التدخلات الأسرية من العلاجات الفعالة وفق منظمة الصحة العالمية، لأنها تساعد الأسرة على فهم المرض ودعم المريض. ومما يساعد:
يرتبط التعاطي الكثيف للقنب، ومنه الحشيش، بزيادة خطر الإصابة بالفصام، وفق منظمة الصحة العالمية. وتذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن التعاطي المنتظم في المراهقة وبداية الشباب يرتبط بخطر أعلى، وقد يكون الخطر أكبر مع الأنواع الأقوى.
كما أن تعاطي المنشطات، مثل الأمفيتامينات ومنها الميثامفيتامين المعروف بالشابو، والكوكايين، قد يزيد خطر الذهان أو الفصام. وعند المصابين بالفصام، يرتفع خطر إيذاء النفس أو الآخرين عندما لا يُعالج المرض، أو عندما يصاحبه تعاطي الكحول أو المخدرات. لذلك نعالج التعاطي والذهان معًا ضمن التشخيص المزدوج.
يتلقى كثير من المرضى علاجهم دون إقامة. لكن قد يلزم الدخول عند وجود خطر جدي ووشيك على حياة المريض أو سلامته أو سلامة الآخرين، أو عند احتمال تدهور شديد ووشيك في حالته.
في مصر ينظم قانون رعاية المريض النفسي رقم 71 لسنة 2009 دخول منشآت الصحة النفسية. فهو يتيح الدخول الإرادي بموافقة المريض، ولا يسمح بالدخول الإلزامي إلا في حالات محددة وبضمانات، منها التقييم الطبي وإخطار جهات الرقابة المختصة. وتلتزم المنشأة بإبلاغ المريض بحقوقه.
في المنشأة المرخّصة يبدأ العلاج بتقييم طبي ونفسي شامل، يشمل السؤال عن تعاطي المواد، لأن بعض المخدرات قد تسبب أعراضًا ذهانية. ثم توضع خطة تجمع بين الدواء والتدخلات النفسية والأسرية، مع احترام خصوصية المريض وكرامته.
في رويال هيفين نبدأ بتقييم طبي ونفسي، ثم نضع خطة علاج مكتوبة، ونوضح التكلفة كتابيًا قبل الدخول. ونشرك الأسرة من خلال برنامج الأسرة، ونتابع مع المريض بعد الخروج. ويمكنكم التواصل معنا بسرية لتسألوا عن الخطوة المناسبة قبل أي قرار.
يبدأ كل علاج عندنا بتقييم طبي نفسي، ثم نختار ما تحتاجه الحالة من هذه البرامج، ونسلّمك الخطة والتكلفة مكتوبتين قبل الدخول.
تشخيص وعلاج الاكتئاب والقلق والاضطراب ثنائي القطب والذهان.
علاج الإدمان والاضطراب النفسي المصاحب له معًا، في خطة واحدة وفريق واحد.
جلسات إرشاد للأسرة، وخطة للوقاية من الانتكاس ومتابعة منتظمة بعد الخروج.
لا. الفصام ليس انقسامًا في الشخصية ولا تعددًا في الشخصيات. إنه اضطراب يؤثر في الإدراك والتفكير، وقد يسبب هلاوس وأوهامًا. والتسمية الشائعة «انفصام الشخصية» تسبب خلطًا وتزيد الوصمة.
نعم، التعافي ممكن. تذكر منظمة الصحة العالمية أن ثلث المصابين على الأقل يصلون إلى زوال كامل للأعراض. وعند آخرين تمر الأعراض بفترات تحسن وعودة، ويساعد الالتزام بالعلاج والمتابعة على تقليل عودة الأعراض.
أغلب المصابين بالفصام ليسوا عنيفين، وفق NIMH. ويرتفع خطر إيذاء النفس أو الآخرين عندما لا يُعالج المرض، أو عندما يصاحبه تعاطي الكحول أو المخدرات. لذلك فالعلاج المبكر والمنتظم هو أفضل وسيلة للحماية.
الحشيش ليس السبب الوحيد، لكن تعاطيه الكثيف يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالفصام، وفق منظمة الصحة العالمية. ويكون الخطر أعلى مع التعاطي المنتظم في المراهقة وبداية الشباب. وإذا ظهرت أعراض ذهانية مع التعاطي، فالأمر يحتاج إلى تقييم طبي.
تختلف مدة العلاج من شخص لآخر، ويحددها الطبيب حسب الاستجابة وتكرار النوبات. لكن إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب قد يؤدي إلى عودة الأعراض، لذلك يتم أي تغيير بالتدريج وتحت المتابعة.
يسمح القانون المصري بذلك في حالات محددة فقط، مثل وجود خطر جدي ووشيك على حياة المريض أو الآخرين، أو احتمال تدهور شديد ووشيك في حالته، وبضمانات قانونية. ونشرح الخيارات المتاحة وفق القانون في صفحة مستقلة.
المحتوى للتوعية ولا يغني عن استشارة الطبيب. نراجع المصادر عند كل تحديث للصفحة.
المكالمة الأولى سرية ودون التزام. يمكنك أن تسأل دون ذكر أي أسماء، ونشرح لك الخيارات بصراحة.